شبكة فلسطين والاردن الاعلامية عمان القدس Jordan Palestine

للمراجعة على الفيس بوك صفحة عقارات رام الله https://www.facebook.com/Palestinefriends/

المواضيع الأخيرة

» كورس شروط التحكيم وتسوية منازعات التأمين2019
اليوم في 9:32 am من طرف الاعلامي عمر القاضي

» دورة طرق لحام غاز التنغستن الخامل TIG، الأكسجين-الأسيتيلين وأساليب اللحام الصلب
اليوم في 9:29 am من طرف الاعلامي عمر القاضي

» برجك الاربعاء 23 -1-2019 نصائح كل الابراج للمرح والتسلية فقط
اليوم في 12:50 am من طرف الاعلامي عمر القاضي

» الابراج ارشيف نصائح الابراج اليومية عاطفيا مهنيا صحيا شبكة فلسطين والاردن
اليوم في 12:49 am من طرف الاعلامي عمر القاضي

» اسئلة ومعلومات غريبة واجاباتها شبكة الاردن وفلسطين الاعلامية
أمس في 5:02 pm من طرف الاعلامي عمر القاضي

» من اشعار الزير سالم ابو ليلى المهلهل الشعر الجاهلي
أمس في 4:51 pm من طرف الاعلامي عمر القاضي

» شريط القصائد الكلاسيكية
أمس في 4:49 pm من طرف الاعلامي عمر القاضي

» دورة ادارة وتقنية معلومات الموانئ
أمس في 4:15 pm من طرف الاعلامي عمر القاضي

» معلقة عمرو بن كلثوم الشعر الجاهلي شعر الفخر عن العرب المعلقات
أمس في 4:12 pm من طرف الاعلامي عمر القاضي

» برجك الثلاثاء 22 -1-2019 نصائح كل الابراج للمرح والتسلية فقط
أمس في 2:18 am من طرف الاعلامي عمر القاضي

» دورة المهارات المتقدمة في التحفيز الفعال وتحقيق الأداء المتميز-دبي
أمس في 2:15 am من طرف الاعلامي عمر القاضي

» برجك الاثنين 21 -1-2019 نصائح كل الابراج للمرح والتسلية فقط
الإثنين يناير 21, 2019 6:34 am من طرف الاعلامي عمر القاضي

» كورس الاستراتيجيات الحديثة في نظم الرقابة الداخلية والتدقيق
الإثنين يناير 21, 2019 6:32 am من طرف الاعلامي عمر القاضي

» دورة الإشراف على نظام مراقبة وتأكيد الجودة المنفذ بمعرفة المقاول
الإثنين يناير 21, 2019 6:31 am من طرف الاعلامي عمر القاضي

» برجك الاحد 20 -1-2019 نصائح كل الابراج للمرح والتسلية فقط
الأحد يناير 20, 2019 6:58 am من طرف الاعلامي عمر القاضي

تصويت

سجلوا جنسياتكم وافتخروا فيها
8% 8% [ 84 ]
7% 7% [ 79 ]
7% 7% [ 74 ]
6% 6% [ 60 ]
5% 5% [ 54 ]
5% 5% [ 49 ]
4% 4% [ 44 ]
4% 4% [ 44 ]
4% 4% [ 46 ]
4% 4% [ 47 ]
4% 4% [ 45 ]
5% 5% [ 50 ]
4% 4% [ 46 ]
5% 5% [ 52 ]
4% 4% [ 45 ]
6% 6% [ 70 ]
4% 4% [ 46 ]
5% 5% [ 55 ]
4% 4% [ 44 ]
5% 5% [ 49 ]

مجموع عدد الأصوات : 1083

أفضل 10 أعضاء في هذا الأسبوع

أفضل 10 أعضاء في هذا الشهر

تدفق ال RSS


Yahoo! 
MSN 
AOL 
Netvibes 
Bloglines 

المتواجدون الآن ؟

ككل هناك 2 عُضو متصل حالياً :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 2 زائر

لا أحد


[ مُعاينة اللائحة بأكملها ]


أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 24 بتاريخ الخميس ديسمبر 25, 2014 9:22 pm


    قصيدة حب استثنائي لمرأة أستثنائية لنزار قباني

    شاطر
    شاعر عذب المشاعر
    شاعر عذب المشاعر

    المساهمات : 1242
    تاريخ التسجيل : 17/09/2010

    قصيدة حب استثنائي لمرأة أستثنائية لنزار قباني

    مُساهمة من طرف شاعر عذب المشاعر في السبت يونيو 04, 2011 1:38 pm

    حـــــــــــب استثنائي ... لمراة اســــــــتثنائية

    - 1 -

    أكثرُ ما يعذّبني في حُبِّكِ..
    أنني لا أستطيع أن أحبّكِ أكثرْ..
    وأكثرُ ما يضايقني في حواسّي الخمسْ..
    أنها بقيتْ خمساً.. لا أكثَرْ..
    إنَّ امرأةً إستثنائيةً مثلكِ
    تحتاجُ إلى أحاسيسَ إستثنائيَّهْ..
    وأشواقٍ إستثنائيَّهْ..
    ودموعٍ إستثنايَّهْ..
    وديانةٍ رابعَهْ..
    لها تعاليمُها ، وطقوسُها، وجنَّتُها، ونارُها.
    إنَّ امرأةً إستثنائيَّةً مثلكِ..
    تحتاجُ إلى كُتُبٍ تُكْتَبُ لها وحدَها..
    وحزنٍ خاصٍ بها وحدَها..
    وموتٍ خاصٍ بها وحدَها
    وزَمَنٍ بملايين الغُرف..
    تسكنُ فيه وحدها..
    لكنّني واأسفاهْ..
    لا أستطيع أن أعجنَ الثواني
    على شكل خواتمَ أضعُها في أصابعكْ
    فالسنةُ محكومةٌ بشهورها
    والشهورُ محكومةٌ بأسابيعها
    والأسابيعُ محكومةٌ بأيامِها
    وأيّامي محكومةٌ بتعاقب الليل والنهارْ
    في عينيكِ البَنَفسجيتيْنْ...


    - 2 -

    أكثرُ ما يعذِّبني في اللغة.. أنّها لا تكفيكِ.
    وأكثرُ ما يضايقني في الكتابة أنها لا تكتُبُكِ..
    أنتِ امرأةٌ صعبهْ..
    كلماتي تلهثُ كالخيول على مرتفعاتكْ..
    ومفرداتي لا تكفي لاجتياز مسافاتك الضوئيَّهْ..
    معكِ لا توجدُ مشكلة..
    إنَّ مشكلتي هي مع الأبجديَّهْ..
    مع ثمانٍ وعشرين حرفاً، لا تكفيني لتغطية بوصة
    واحدةٍ من مساحات أنوثتكْ..
    ولا تكفيني لإقامة صلاة شكرٍ واحدةٍ لوجهك
    الجميلْ...
    إنَّ ما يحزنني في علاقتي معكِ..
    أنكِ امرأةٌ متعدِّدهْ..
    واللغةُ واحِدهْ..
    فماذا تقترحين أن أفعلْ؟
    كي أتصالح مع لغتي..
    وأُزيلَ هذه الغُربَهْ..
    بين الخَزَفِ، وبين الأصابعْ
    بين سطوحكِ المصقولهْ..
    وعَرَباتي المدفونةِ في الثلجْ..
    بين محيط خصركِ..
    وطُموحِ مراكبي..
    لاكتشاف كرويّة الأرضْ..


    - 3 -

    ربما كنتِ راضيةً عنِّي..
    لأنني جعلتكِ كالأميرات في كُتُب الأطفالْ
    ورسمتُكِ كالملائكة على سقوف الكنائس..
    ولكني لستُ راضياً عن نفسي..
    فقد كان بإمكاني أن أرسمكِ بطريقة أفضلْ.
    وأوزّعَ الوردَ والذَهَبَ حول إليتيْكِ.. بشكلٍ أفضلْ.
    ولكنَّ الوقت فاجأني.
    وأنا معلَّقٌ بين النحاس.. وبين الحليبْ..
    بين النعاس.. وبين البحرْ..
    بين أظافر الشهوة.. ولحم المرايا..
    بين الخطوط المنحنية.. والخطوط المستقيمهْ..
    ربما كنتِ قانعةً، مثل كلّ النساءْ،
    بأيّة قصيدة حبٍ . تُقال لكِ..
    أما أنا فغير قانعٍ بقناعاتكْ..
    فهناك مئاتٌ من الكلمات تطلب مقابلتي..
    ولا أقابلها..
    وهناك مئاتٌ من القصائدْ..
    تجلس ساعات في غرفة الإنتظار..
    فأعتذر لها..
    إنني لا أبحث عن قصيدةٍ ما..
    لإمرأةٍ ما..
    ولكنني أبحث عن "قصيدتكِ" أنتِ....


    - 4 -

    إنني عاتبٌ على جسدي..
    لأنه لم يستطع ارتداءكِ بشكل أفضلْ..
    وعاتبٌ على مسامات جلدي..
    لأنها لم تستطع أن تمتصَّكِ بشكل أفضلْ..
    وعاتبٌ على فمي..
    لأنه لم يلتقط حبّات اللؤلؤ المتناثرة على امتداد
    شواطئكِ بشكلٍ أفضلْ..
    وعاتبٌ على خيالي..
    لأنه لم يتخيَّل كيف يمكن أن تنفجر البروق،
    وأقواسُ قُزَحْ..
    من نهدين لم يحتفلا بعيد ميلادهما الثامنِ عشر..
    بصورة رسميَّهْ...
    ولكن.. ماذا ينفع العتب الآنْ..
    بعد أن أصبحتْ علاقتنا كبرتقالةٍ شاحبة،
    سقطت في البحرْ..
    لقد كان جسدُكِ مليئاً باحتمالات المطرْ..
    وكان ميزانُ الزلازلْ
    تحت سُرّتِكِ المستديرةِ كفم طفلْ..
    يتنبأ باهتزاز الأرضْ..
    ويعطي علامات يوم القيامهْ..
    ولكنني لم أكن ذكياً بما فيه الكفايه..
    لألتقط إشاراتكْ..
    ولم أكن مثقفاً بما فيه الكفايه...
    لأقرأ أفكار الموج والزَبَدْ
    وأسمعَ إيقاعَ دورتكِ الدمويّهْ....


    - 5 -

    أكثر ما يعذِّبني في تاريخي معكِ..
    أنني عاملتُكِ على طريقة بيدبا الفيلسوفْ..
    ولم أعاملكِ على طريقة رامبو.. وزوربا..
    وفان كوخ.. وديكِ الجنّ.. وسائر المجانينْ
    عاملتُك كأستاذ جامعيّْ..
    يخاف أن يُحبَّ طالبته الجميلهْ..
    حتى لا يخسَر شرَفَه الأكاديمي..
    لهذا أشعر برغبةٍ طاغية في الإعتذار إليكِ..
    عن جميع أشعار التصوُّف التي أسمعتكِ إياها..
    يوم كنتِ تأتينَ إليَّ..
    مليئةً كالسنبُلهْ..
    وطازجةً كالسمكة الخارجة من البحرْ..


    - 6 -

    أعتذر إليكِ..
    بالنيابة عن ابن الفارض، وجلال الدين الرومي،
    ومحي الدين بن عربي..
    عن كلَّ التنظيرات.. والتهويمات.. والرموز..
    والأقنعة التي كنتُ أضعها على وجهي، في
    غرفة الحُبّْ..
    يوم كان المطلوبُ منِّي..
    أن أكونَ قاطعاً كالشفرة
    وهجومياً كفهدٍ إفريقيّْ..
    أشعرُ برغبة في الإعتذار إليكِ..
    عن غبائي الذي لا مثيلَ له..
    وجبني الذي لا مثيل له..
    وعن كل الحكم المأثورة..
    التي كنتُ أحفظها عن ظهر قلبْ..
    وتلوتُها على نهديكِ الصغيريْْنْ..
    فبكيا كطفلينِ معاقبينِ.. وناما دون عشاءْ..


    - 7 -

    أعترفُ لكِ يا سيّدتي..
    أنّكِ كنتِ امرأةً إستثنائيَّهْ
    وأنَّ غبائي كان استثنائياً...
    فاسمحي لي أن أتلو أمامكِ فِعْلَ الندامَهْ
    عن كلِّ مواقف الحكمة التي صدرتْ عنِّي..
    فقد تأكّد لي..
    بعدما خسرتُ السباقْ..
    وخسرتُ نقودي..
    وخيولي..
    أن الحكمةَ هي أسوأُ طَبَقٍ نقدِّمهُ..
    لامرأةٍ نحبُّها....

      الوقت/التاريخ الآن هو الأربعاء يناير 23, 2019 3:23 pm